دخول
اهلا
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك
المواضيع الأخيرة

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
مشرفة التهانى والترحيب
مشرفة التهانى والترحيب
العمر : 43
عدد المشاركات : 340
الجنس : انثى
مزاج : 1
s : سبحان الله
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

م21 كيف تقبلين من يطلب يدك للزواج بلا تردد

في 5/18/2010, 7:43 pm
السلام عليكم ورحمة الله

كيف تقبلين من يطلب يدك للزواج بلا تردد





إذا أتى لكي عريسا طارقا بابك فكيف تستطيعين القبول أو الرفض , هناك عده خطوات لتصلى إلى الاختيار الصحيح تتلخص في النقاط التالية:

الأمر الأول : الاستخارة
وهذا الأدب يربينا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في حسن التعلّق بالله واللجوء إليه
وهكذا ينبغي أن يكون خلق المؤمنة في كل شأن حياتها حين تهمّ بالأمر أن تفزع إلى الذي خلقها وصوّرها وقدّر عليها قدرها تفزع إليه تستخيره فيما أهمّها ، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه الاستخارة في أمورهم كلها

يقول جابر رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول : إذا هم أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي، في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال : عاجل أمري وآجله، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي، في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال : في عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به قال : ويسمي حاجته
فإذا صليتِ الاستخارة ودعوت الله عز وجل في أن يختار لك ما هو خير لك في دينك ودنياك فأقبلي على الأمر ، فإن كان خيراً لك يسره الله تعالى لك وشرح صدرك وجعل لك من الأسباب ما يدعوك إلى أتمام أمرك
وإن من علامة الخيرة الطيبة انشراح الصدر وتيسير الأمر
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : فإذا استخار الله كان ما شرح له صدره وتيسر له من الأمور هو الذي اختاره الله له أ ه‍‏ـ"مجموع الفتاوى" (10/539)
فالتيسير من أقوى علامات الخيرة الحسنة ، ووجود العوائق وعدم تيسر الأمر هو دليل صرف الله تعالى عبده عن العمل


الأمر الثاني : الاستشارة
وهذا خلق النبيين فقد أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم - مع أنه أكمل الخلق رأيا ورشدا وعقلا وحكمة -بقوله : " وشاروهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله "
فالمرأة العاقلة من تضيف إلى عقلها عقولاً وإلى رأيها آراءً وعليها في استشارتها أن تكون متوازنة بين نظرين :

نظر الاستشارة ونظر الكتمان ، فقد جاء في بعض الآثار


: " استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان " !!

(الأمر الثالث : السؤال عن المتقدم ( الخاطب

وهذا من مهمّة ولي الأمر ، فعلى وليّ الأمر أن يجتهد في السؤال عن من تقدم لابنته أو لأخته أو لمن كان وليّاً لها

أخطاء في السؤال عن الخاطب:

بعض الأخطاء التي تقع في مسألة السؤال عن الخاطب:
الحذر من الاكتفاء بتزكية أقرباء الخاطب
الإفراط أو التفريط في الشروط
نسيان الاستخارة وإهمال الاستشارة


إغفال الدعاء
ثم بعد أن تستخيري وتستشيري وسأل وليّ أمرك عن المتقدم ( الخاطب ) فالوصية لك " فإذا عزمت فتوكّل على الله " أيضا حتى عند الإقبال والموافقة ينبغي أن تحسني توكلك على الله وأن لا يلهينك عن حسن التوكل مدح المادحين في الخاطب أو نحو ذلك
وفقك الله للاختيار السليم.


. . .
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى